الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
تم تحويل المنتدى الى الرابط التالي www.aalmna.com www.aalmna.com/vb نرحب بكم بلموقع الجديد

شاطر | 
 

 علاقة الرسول بالأشعة الحمراء والفوق بنفسجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض العربى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 15/01/2010
العمر : 38
الموقع : http://wagna.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: علاقة الرسول بالأشعة الحمراء والفوق بنفسجية   الجمعة يناير 15, 2010 8:20 pm

علاقة الرسول بالأشعة الحمراء والفوق بنفسجية


أما بعد فهذا الموضوع الغريب التالي بحث فيه منذ أربع سنوات " طبيب
عربي "

حتى أثبته فأنا طبيب عيون وقد تعمقت كثيرا في حديث الرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:
{
إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم
نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا}

ومن هذا الحديث يتضح لنا
أن قدره الجهاز البصري للإنسان محدودة
وتختلف عن القدرة البصرية للحمير
والتي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة
وبالتالي فإن قدره البصر لدى الإنسان محدودة لا ترى ما تحت الاشعة
الحمراء ولا ما فوق الاشعه البنفسجية
لكن قدره الديكه والحمير تتعدى ذلك
والسؤال هنا
كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة ؟?

الــــجـــواب هـــــو ...

أن الحمير ترى الأشعة الحمراء
والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من الاشعه تحت لحمراء

لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة
أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية
والملائكة مخلوقة من نور أي من الأشعة البنفسجية
لذلك تراها الديكة
وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله
والسبب هو لأن الملائكة تحضر إلى المكان
الذي يذكرفيه الله فتهرب الشياطين


وهذا يذكرنا بالمثل الذي يقول
إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين


والـــــــســــ ـــؤال :

لماذا تهرب الشياطين عند وجودالملائكة ؟??


الــــجــــواب :
لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة

بمعنى أخر ..

إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
فإن الأشعةالحمراء تتلاشى.. !!

الأهـــم من ذلــك الآن هو

عن ابن عباس وعن عائشة أن "رسول الله صلى الله عليه وسلم":
((
كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء ))


عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
قال صلى الله عليه وسلم:
((
رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظله ابن الراهب ))


عن انس رضي الله عنه قال:
قال صلى الله عليه وسلم:
((
رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق،
فوالذى نفسي بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف))
*
والحذف هي الأغنام السوداء الصغيرة *

هذه الأحاديث الثلاثة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يتمتع بمميزات وهي ...
في الحديث الأول / أنه كان يرى بالليل كرؤيته بالنهار
وهذا ما توصل إليه العلم بعد 1420 عام !!

وذلك عن طريق المناظير الليلية التي ترى بالليل
ورغم ذلك فإن الرسول يتفوق بصريا على هذه المناظير

لأنه كان يرى بالليل بكل وضوح كرؤيتنا نحن بالنهار
أما المناظير الليلية المصنوعة الآن
فإنها لا ترى بالليل بشكل واضح
فأكثر هذه المناظير تكون فيها الرؤيا ذات لون واحد
أخضر أو أحمر مثلا


أما في الحديث الثاني / وهو رؤيته للملائكة ...
فهذا يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم
كان يرى الأشعة الفوق بنفسجية ...
وإلى الآن وبعد 1420 عام لم يتمكن العلم
من اختراع جهاز يرى الأشعة الفوق
بنفسجية ، وإلا لكانوا رأوا الملائكة !!


أما الحديث الثالث/ فأعتقدأنه قد أتضح لكم ولا يحتاج لشرح :

قال تعالى (( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد )) الآية.


وقال تعالى في وصف حور العين (( وعند هم قاصرات الطرف عين)) الآية.
حابسات الأعين عن أزواجهن
فقصرت أبصارهن على أزواجهن
لا يمددن طرفا إلى غيرهم والعين - النجل العيون.

توضيح علمي :-

عندما اجتمعت كلمتا قاصرات وعين في آية واحده
تبادر إلى ذهني موضوع قصر النظر
وهى الحالةالتي لا يرى المصاب بها إلا عن قرب
وكبر حجم العدسة هو أحد الأسباب الهامة لقصر النظر
الذي في نفس الوقت يضفى لصاحبته حسنا وبهاء
وقصير النظر لا يستطيع رؤية الأشياء البعيدة بوضوح
بدرجه تتفاوت بتفاوت شدته ....


الإسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق(( بصر حديد ))
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد )
فكل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة
وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين
عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..!!

والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء { فبصرك اليوم حديد }
فكان يرى الملائكة .. وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه !!
((
أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم
من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم))
رواه البخاري ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كمايرى بالنهار في الضوء ..
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه
بصر أي شخص منا بعد الممات
أي بصر حديد قوى ونافذ ...

وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف
قــال الــرســول صــلــى الله عــلـــيــه وآلـــه وســـلـــم :
((
إن الروح إذا قبض تبعه البصر))
افهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت
وكأنه جهازمستقل بذاته ...

والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...
لااعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...
لانهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح ..
ولأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ..

البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن
(وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)..
وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء
حتى أنه يرى روحه وهي تطلع
وأحيانا يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات
لذلك نسمع من البعض اللذين هم على فراش الموت
أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين ..!!

قــــال تـــعـــالــــى : ( ما زاغ البصر وما طغى ) الآية.

والمقصود هنا بالبصر هو البصرالخارق ...
الذي استطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائبالأمور في( الإسراء والمعراج) ...

إذا الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى
وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح
والرسول صلى الله عليه وسلم بشر
يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد في الدنيا )
"
سبحان الله "

والرسول صلى عليه وسلم
إن كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض
فمعنى هذا انه لم يرى شيء لأن الروح لا ترى...
و هذا إثبات انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط
ولكن أسري به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد)
استطاع به أن يرى الملائكة واستمرت قوه أبصاره كذلك وهو في الأرض ..
وكان كذلك قبلها ...

المعروف أن البصرالعادي الذي نرى من خلاله
هو الذي يتكون من العينين* وعصبين بصريين* وامتدادات إلى خلف المخ
وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد
( لا ندرى مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئي )

وعند الموت وأحيانا قبله ينتهي تماما عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله
وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء
وأول ما يقوم به هذا البصرالحديد هو تتبع الروح ...

قــــال تــــعــــالـــ ى: ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد )الآية.

لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه
أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد
لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى بارئها

والـــــســــــ ـؤالهـــــنــــ ـــا:
هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟

الــــــجــــــ ـواب :
أن البصر الحديد يستيقظ "ينشط" ألاف المرات خلال حياتنا
بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة
رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا
زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد

فهل عرفتم متى يستيقظ "ينشط" هذا البصر الحديد ؟

إنــه يــســتــيــقــ ـظ عــنــدما نـــنـــام !!!

أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونــحــن نــحــلــم
ولأبسط المسألة أقــــــول:
إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم
أو أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصحابة ...
أو رأيت ملائكة .... أو شياطين ...
أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة ...
أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن ..
أو أو أو أو ...
فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد ...

لا حظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه
رأى أن رأسه يتدحرج أمامه وهو ينظر إليه ...
لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي
يستيقظ "ينشط" عندما نكون أحياء
ويموت "ينتهي" عندما نموت ..!!

أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام ...
كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بفترة بسيطة
وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبدا ...
اللهم اجعل أبصارنا تنعم برؤية وجهك الكريم ... ( آمين )

قال تعالى: ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحي أومن وراء حجاب )
أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا استثنينا موسى عليه
السلام ...
إلا بطريقتين :
أما عن طريق جبريل عليه السلام ، أو من وراء حجاب ...
فما هو هذا الحجاب ؟؟

إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم
ومن هنا نعلم سبب قول الرسول أن رؤيا الأنبياء حق
فبصرهم الحديد الذي زادت حدته جدا باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق ..
حتىرأوا الله سبحانه وتعالى - حتى إن لم يروه جهارا- فيكفي أنهم رأوه
وكلمهم لنعلم مدى قوة بصرهم الحديد ...
وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى
وهي أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا
زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ..

نعود للمعجزة التي كانت في بصر الرسول صلى الله عليه وسلم
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى ببصر مثل أبصارنا
بل إنه حتى قبل النبوة كان يرى ببصره الحديد
والدليل هو رؤيته لجبريل عليهماالسلام أول مرة في غار حراء

والأمر الذي لم يصل له العلم بـــعــــد ، ولم يجد له تفسيرا
هو قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
((
أقيمواصفوفكم وتراصوا فأني أراكم من وراء ظهري ))


وفى حديث آخر :
((
أنى لأراكم من وراءى كما أراكم ))


فمن يستطيع تفسير هذا الأمر ؟؟


أقرب تفسير لهذا الأمر هو
أن بصر الرسول الحديد كان يقع في قلبه
والدليل قول أنس أن الرسول كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه
وربما تكون هذه ميزه للرسول وإكراما له من رب العالمين
بأن يجعل نبيه يقظا متنبها في نومه وفي استيقاظه




اللهم صلى وسلم على نبينا محمد واله أجمعين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علاقة الرسول بالأشعة الحمراء والفوق بنفسجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الاسلامي :: مواضيع اسلامية منوعة-
انتقل الى: